بديني أفتخر وبأمتي أعتد وبمنتماي أعجب

بديني أفتخر وبأمتي أعتد وبمنتماي أعجب
بديني أفتخر وبأمتي أعتد وبمنتماي أعجب

السبت، 27 أكتوبر 2012

الدكتور "معز عمر بخيت" يكتب "كلمات للحبيبة والوطن"

هي موطني 
وهي الصحارى والحقولْ... 

وهي القبيلة والوسيلة 
والوقوف على ظلال المنتهى 
بين الحقيقة والذهولْ... 

وهي النداء بكل أوراق السياسة 
والثقافة والطبيعة والوطنْ... 

وهي السماح إذا اقترنْ... 

بالحسن في وهج الضحى 
لا ضلّ بيتا 
أو تلفّح بالشجنْ... 

وهي الحبيبة والوطنْ... 

هي من بلادي 
زهرة للقطن في قلب "الجزيرة" 
عند أرض "أبي الحسنْ"... 

هي "للمشايخةِ" الأُلى 
حسن الختامْ... 

هى للدعاء قبوله 
هى للورى طِيب المقامْ... 

هي للزمان قصيدة 
ملأى سرورا وابتسامْ... 

وهي التلاقي خلف أبواب الزمنْ... 

وهي الحبيبة والوطنْ...

الاثنين، 22 أكتوبر 2012

(حبوبه) قصيدة أبكتني وبحرقة - الشاعرة السودانية داليا إلياس تكتب عن نزيلات دار المسنات في السجانة

 
نتح الحنين جواي... طراني حلتنا 
زمن الجمال والخير... أيام مسرتنا
شجر العشر والنيم... المالي سكتنا
صوت الصفق والريح... وأغنام زريبتنا
ضل الضحى الممحوق... وكبابي جبنتنا
الضحكه والترحاب... وبواقي ونستنا
والوقفه جمب الباب... لي ناس معزتنا
عايشين على الموجود... حابين بساطتنا
يوم كنا متكاتفين... و(الجد) منارتنا
والقمره عز الليل... ضوّت رتينتنا
نسمة دعاش الصيف... وريحة زلابيتنا
أمي بتسوي الشاي... و(حبوبه) حجّتنا
وهسع بقت فى الدار... (يا ويح نخوتنا)
وشكرا لأهل الدار... الداروا سوءتنا

(حبوبه) وينك وين؟!...حبوبه والله زمان
كاتلني شوقا ليك... ولي حضنك الدفيان
منك عرفنا دروس... وروينا ريد وحنان
بي توبك المعطون... غطيتي كل بردان
ودعيتي بالتوفيق... وحصنتي بالمنّان
عفوا ملانا غرور... ونسينا كل الكان
لا فهمنا درس البر... لا قيمة الإحسان
وعرفت درب الدار... وضاع مننا العنوان

(حبوبه) زوريني... أنا داير أحجيكي
بي قصة الأحفاد... الخانوا ماضيكي
صغرت مروءتنا... وكبرت مآسيكي
لا سدّ جوعك حن... لا لهفه ترويكي
لاهين ورا الدنيا... ومرات كده نجيكي
لا بنفهم أحزانك... لا بندري بالفيكي
ولو يوم ظلمناكي... عدل الله راجيكي

الغول ختف فاطنه... وما فينا أي حسن
ملينا من عجزك... فتشنا ليكي سكن
وكل ما يطول عمرك...حتشوفي ياما محن
إمكن نزورك يوم... لو مره بس أمكن
لو سنحت الأحوال... ولقينا باقي زمن
بعناكي للمجهول... وقبالها بعنا وطن

الجاب أبوه الدار... ما عنده أي عذر
مهما يكون ظرفه... لو حتى ضاق المر
معقوله يستغنى.. عن والده مرّه بشر؟!
الجابه للدنيا... وعليه ياما صبر؟!
كان راجي يبقى سند... لو شاخ وعدّ عمر
لا راجي جاه لا مال... ولا راجي حتى شكر
داير شوية حب... والذكرى ديما تمر
عن حالنا نحنا زمان... أطفال صغار وشتر
نضحك بدون تكليف... وللهم براه يجر
علشان يعيش مستور... ويلبي كل أمر
والليله جينا خلاص... لي عهده نتنكر؟!
نرميه جوه الدار... والقسوه تتفجر؟!
لا رحمه لا عرفان... لا نخاف ولا نخجل
من ربنا الديان... الوصى يوت بالبر
بالوالد المسكين... العشمه كان أخضر
لكن جفا الحبان... من عشمه كان أكبر
وبقت الحكايه جحود... وإمكن تكون أكتر
منعول ولادة الهم... لي والده ما قدر
والدنيا بكره تدور... وفي الدار دي يتحكر

ضاقت بيوت العز... ووسعت مآوينا
الحزن ماليكم... والزهو مالينا
ما نسيتوا عشرتنا... لكننا نسينا
بارينا درب الغي... وأنكرنا ماضينا
(حبوبه) تاج الراس... نرجوك تسامحينا
وان شا الله داركم يوم... ترحم وتأوينا

دار الحكومه بقت... آخر المطاف بيتكم
فيها بتقيموا الليل... وتصابحوا يوم عيدكم
الدمعه صحبتكم... والخوف أكيد سيدكم
وفي منتدى التغريب... دايما مواعيدكم
ضيعنا أحلامكم... تاجرنا بي ريدكم

(حبوبه) جوّه الدار... محزونه مكلومه
والدار دي في الأحزان... يكمل عديل يومها
تستقبل الأفواج... لا قعده لا قومه
تفتح مع الآذان... قبال تتم نومها
محتاجه رحمه ونور... متجدده همومها
من الفرح والحب... يوماتي محرومه
لازم نساعد الدار... وتعفينا من لومها
معقوله حتى البر... ملزومه بي حكومه؟!

الجمعة، 19 أكتوبر 2012

أعلى الجمال تغار منا...؟! - للشاعر السوداني إدريس جماع

 
أعلى الجمال تغار منا؟!
ماذا عليك إذا نـظرنا؟!

هى نظرة تنسي الوقارَ
وتسعدُ الروحَ المعنّى

دنـياي أنت وفـرحتي
ومنى الفؤادِ إذا تَمَنّى

أنت السماءُ بدتْ لـنا
واستعصمتْ بالبعدِ عنا

هلاَّ رحـمت مـتيّمـا
عصفت به الأشواق وهنا

وهفت به الذكرى فطــ
ـــاف مع الدجى مغنى فمغنى

هـزته مـنك مـحاسن
غنى بها لـمّـا تـغنَّى

يا شعلةً طافتْ خواطــ
ـرنا حَوَالَيْها وطــفنــا

آنـسـت فيكَ قداسةً
ولــمستُ إشراقا وفنّا

ونظـُرتُ فـى عينيـــ
ـك آفاقا وأسـرارا ومعـنى

كلّمْ عهـودا فى الصـبا
اسألْ عهـودا كيف كـُنّا

كـمْ باللقا سمـحتْ لنا
كـمْ بالطهارةِ ظللـتنا

ذهـبَ الصـبا بعُهودِهِ
ليتَ الطِـفُوْلةَ عـاودتنا

من حطم هذا النصب السوداني التاريخي...؟! ولماذا...؟!


الصورة أعلاه لنصب تذكاري يجسد البطل السوداني القومي الذي دوخ المستعمر الإنجليزي الأمير عثمان دقنه وهو يمتطي صهوة جواده وينتضي سيفه في مدينة بورتسودان الجميلة، وقد كان موجودا قبل عدة أعوام كأحد أهم معالم المدينة المهمة والمميزة...

 وقد كان موجودا في الزاوية الشمالية الغربية لمبنى البلدية اليوم...

امتدت له أيادٍ خفية في بداية التسعينيات... وفي أمر دبر بليل استيقظت المدينة صباح يوم مشؤوم لتجد أنه قد تم تكسيره خلال الليل ولم يعرف الجاني حتي يومنا هذا...

يا له من شخص مخرب لا يعرف قيمة التاريخ...

نتمنى أن يعمل المسؤولون على إعادة بناء هذا النصب التذكاري والتاريخي المهم ووضعه في نفس المكان...

الخميس، 18 أكتوبر 2012

يجب محاسبة المسؤول عن إشانة سمعة السودانيات

 
في حاوية عطر أو "فتيل ريحه" يتداول داخل وخارج السودان به ما به من رمز العري الذي نفتخر به دون رقابه ولا حسيب؟!
كيف تكون بنت السودان عارية الصدر والجسد ما عدا (رحط) يغطي العورة المغلظة، رمزًا للسودان في فتيل ريحة (بت السودان)...

نحن مسلمون ونساؤنا مسلمات فيا دعاة الإسلام أتعوزكم حيلة في منع تلك الشركة التي تعبئ (فتيل ريحة بت السودان) بصورة غيرها بها حشمه ونفتخر بها...

أو شجرة أو زهرة مما يندر وجودها إلا في السودان...

ولا يعني أن المستعمر الكافر أو "الخواجه" هو صاحب الشركة أن لا نمنعها من التداول في بلدنا أو بقية العالم بهذا الشكل المشين لسمعة نسائنا العفيفات...

ما هو رأيكم أحبتي...؟!

أمل وحيد - قصيدة للشاعر السوداني الشاب أسامة تاج السر

 
ويمرُّ عامٌ تلوَ عامْ
ويضيعُ وجهُكِ في الزِّحامْ

ويجفُّ في حلقي الكلامْ

لكنَّ شيئا في حنايا الرُّوحِ حيٌّ لا يموتْ

نسَّجْتُ أضلاعي عليه حبيبتي كالعنكبوتْ

يشدو يدندنُ في خفوتْ

فيُطِلُّ وجهكِ من دمي

فأراكِ ماثلةً بعينِ توهُّمي

فعمي صباحا واسلمي

سأجيءُ مثلَ السِّندبادِ حبيبتي

عبر البحارْ

والشَّوقُ يعبقُ كالبَهارْ

وسنهزمُ اللَّيلَ العنيدَ

بما لدينا من نهارْ

لو كنتُ أمتلكُ الجواد الطَّائرا

أو كنتُ أمتلكُ البساطَ السَّاحرا

أو كان لي كالشَّهريارِ جواهرا

لفرشتُ دربكِ بالورودْ

ولَزِنْتُ جيدكَ بالعقودْ

وكسرتُ من يدِكِ القيودْ



لكنَّني

لاحظَّ لي غيرُ السَّلامْ

لاشيء لي غيرُ السَّلامْ

فلكِ السَّلامْ

يا فوقَ مَن لاقيتُ في هذا الوجودْ

يا بسمةً تهبُ الخلودْ

فلكِ الخلودْ



يا بعضَ روحي إنَّ لي أملا وحيدْ

أن نهزمَ اللَّيلَ العنيدْ

ويضمَّنا غدُنا السَّعيدْ

أن يُصبحَ الإنسانُ حرًّا لا يهان

أن ترقصَ الدُّنيا على وقعِ الكمانْ

والكلُّ ينعمُ بالأمانْ

فلا مناصْ

لا بدَّ للرَّيحانِ أن يغدو

بديلا للرصاصْ

ويعود للأرضِ الخلاصْ

الجمعة، 12 أكتوبر 2012

فرق ولايات السودان المتنافسة في التعريف بالسودان ضمن مشروع الشعلة السودانية والرحلة الإفتراضية حول السودان في خمسين يوما تمهيدا للرحلة الواقعية

1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
 
16

تم الإعلان عبر منبر مجموعة السودان والسودانيين الفيسبوكية عن  حدث فريد واستثنائي ومميز هو الأول من نوعه في المجموعات السودانية على الفيسبوك... وطلب من جميع الأعضاء أن يشاركوا فيه... وهو مشروع الشعلة السودانية والرحلة الإفتراضية حول السودان في (50) يوما تمهيدا للرحلة الواقعية، وأعلن عن بداية التسجيل لفرق الولايات السودانية... فإذا كان العضو من ضمن مواطني هذه الولاية (وهي ولايته الأصل) فعليه أن يسارع بالإنضمام لفريقها حتى ينافس في مسابقة التعريف بالسودان...
ولا ينبغي أن تزيد عضوية فرق الولايات السودانية عن عشرين عضوا وأن لا تقل عن خمسة أعضاء:

1- فريق الولاية الشمالية.
2- فريق ولاية نهر النيل.
3- فريق ولاية البحر الأحمر.
4- فريق ولاية الخرطوم.
5- فريق ولاية الجزيرة.
6- فريق ولاية سنار.
7- فريق ولاية كسلا.
8- فريق ولاية النيل الأبيض.
9- فريق ولاية القضارف.
10- فريق ولاية شمال كردفان.
11- فريق ولاية جنوب كردفان.
12- فريق ولاية غرب كردفان.
13- فريق ولاية شمال دارفور.
14- فريق ولاية جنوب دارفور.
15- فريق ولاية غرب دارفور.
16- فريق ولاية النيل الأزرق.
وفي كل مرة سيعلن عن الولاية المحتضنة للشعلة وستكون مدة الضيافة بكل ولاية سودانية ثلاثة أيام كما هو منصوص عليه في مشروع الشعلة السودانية والرحلة الإفتراضية حول السودان في (50) يوما تمهيدا للرحلة الواقعية، سيتم في هذه الفترة التركيز على خصائص هذه الولاية السودانية والمتمثلة في:

-      الحدود الجغرافية.
-      التعداد السكاني.
-      التركيبة الإجتماعية (القبائل والأجناس المستوطنة في الولاية) والثقافية (التراث الفكري والعادات والتقاليد).
-      التاريخ والأبطال القوميين.
-      الإقتصاد والبنى التحتية.
-      واقع التعليم.
-      أشهر العلماء والأدباء والرموز الفكرية في الولاية.
-      الحركة الثقافية والتطور العلمي فيها.
   
وكل ما من شأنه أن يقرب لنا صورة هذه الولاية السودانية.
 

وفي الأثناء سيتم تمرير الخطاب الرسمي لرؤساء الجمعيات والروابط الثقافية والخيرية المتواجدة في هذه الولاية ومنظمات العمل المدني فيها لكي يختموا الخطاب الرسمي كعنوان دعم للوحدة والتلاحم الوطنيين في السودان ومطالبة بهما.

ستكون ولاية الخرطوم آخر ولاية يمر بها الخطاب الرسمي والشعلة لأنها عاصمة السودان ومستقر للشعلة السودانية إن شاء الله تعالى.

وإثر انتهاء الرحلة الإفتراضية ستحاول مجموعة السودان والسودانيين المباشرة في فعاليات الرحلة الواقعية التي ستتبع نفس المسار الإفتراضي وتعول على دعم الكل لتتكلل بالنجاح.  
والرحلة الواقعية ستكون مبسطة وسهلة حتى يتخطى الجميع كل العوائق إن شاء الله.