بديني أفتخر وبأمتي أعتد وبمنتماي أعجب

بديني أفتخر وبأمتي أعتد وبمنتماي أعجب
بديني أفتخر وبأمتي أعتد وبمنتماي أعجب

الجمعة، 11 أكتوبر 2013

فرقة سودانية تشارك في أغنية لأميرة إماراتية


الفنان الإماراتي: "عبضه المنهالي" مع الفرقة السودانية
تعتبر أغنية “شمس المحبة” من أجمل القصائد التي تغني بها الفنان الإماراتي الشهير عيضة المنهالي، وهي من كلمات “شاعرة الخليج الأولى” الشيخة فاطمة بنت راشد بن سعيد آل مكتوم “غياهيب”.

وشاركت في “الكليب” فرقة “الرشايدة” التي قدمت من السودان خصيصاً للمشاركة في الأغنية، والمتخصصة في فن الاستعراض والمبارزة بالسيوف، حيث قاموا بأداء سيناريو خاص أظهر عادات وتقاليد العرب السابقة، مثل إظهار “الهودج” الذي يحملون فيه النساء سابقاً، إلى جانب بعض اللوحات المصورة في الشندغة، لينتهي الكليب على مسرح بمدينة العين مع الفرقة نفسها، ما جعل كل اللوحات الاستعراضية التي قدمت في الفيديو كليب تظهر في ثوب مشاهد مسرحية، وجاءت متناسقة مع كلمات الأغنية.

أول سوداني يدخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية


الفنان مفكّر يزرع الجمال في نفوس الآخرين من خلال عدة زوايا وفضاءات ومن خلال موهبته يختار الأبعاد التي تحقق له مشروعه الفني للمجتمع المعني به. 

هكذا رؤية الفنان التشكيلي السوداني المتواجد حالياً بالإمارات عمر عبدالخالق وآخر المفكرين والفنانين والمبدعين العرب الذين دخلوا قائمة «غينيس» للأرقام القياسية مما يعتبر فخراً لنا كسودانيين وفخراً لكل العرب وأفريقيا أن يكون من بين العظماء في العالم فنان سوداني. 

الفنان عمر عبدالخالق سعيد من منطقة الغدار بدنقلا العجوز وتخرج من كلية الفنون الجميلة والتطبيقية بجامعة السوداني 1992م وعمل لمدة سنتين بالتلفزيون السوداني كمهندس ديكور، وسنة 1996م سافر للخليج مغترباً بفنه الراقي وثقافته العالية وحضوره المتميّز حيث عمل بمصلحة البريد بدبي بعيداً عن تخصصه وقريباً منه، فلم تغلب الوظيفة والمال على فنه وموهبته المتدفقة فكانت ريشته حاضرة معه وهو يستمد أفكاره من بيئة أرض الشمال مرتع الإبداع ثم تجوال الوالد عبدالخالق سعيد بولايات السودان وهو يعمل في القوات المسلحة، ثم بيئة الأسرة المتعلمة فشقيقه الأكبر «محمود عبدالخالق» موظف ومثقف وكاتب ثم اللواء ركن صلاح عبدالخالق سعيد بسلاح الطيران والعقيد ركن «المدهش» عبد الرؤوف عبدالخالق سعيد قائد القيادة المشتركة بجوبا. 

لوحة السلطان زايد 

الفنان التشكيلي عمر عبدالخالق كثير المشاركة في الفعاليات الثقافية بمنطقة الخليج العربي ومن مبادراته وتميزه ونظرته الثاقبة إستمد فكرة رسم لوحة كبيرة للسلطان زايد آل نهيان وهوالرجل المحبوب جداً ليس لمجتمع الخليج وحده إنما لكل العرب لمجهوداته التي كانت متصلة لجمع شمل العرب وتوحيد كلمتهم وقد كان مميزاً حتى رحل للدار الآخرة في 1995م.. إختمرت الفكرة في رأس الفنان عمر لرسم لوحة إستثنائية ـ حجماً وأبعاداً ومن زوايا يقرأها كل ناظر ومن كل إتجاه، بأفكار مختلفة.. وفكرة اللوحة كما أكد الفنان عمرأنه إستمد الأفكار من خلال طوابع البريد الكثيرة التي أمامه وحبه العميق للسلطان زايد جعله يغوص في دواخل الفكرة سنتين حتى إكتملت وإستغرقت معه «23» يوماً و«192» ساعة عملاً متواصلاً لتكتمل اللوحة التي رسمها بطوابع البريد وليس بالريشة وعندما خرجت للوجود كلوحة مميزة كان لابدّ وأن ترى النور وتوضع في قائمة الإنجازات والإبداعات الفنية في العالم في مفكرة «غينيس» للأرقام والأعمال القياسية. 

الفنان عمر عبدالخالق ينتمي حسب قوله للمدرسة الانطباعية ويميل للتجريب ويعتبر أن الفنان ابن بيته وأن الأفكار هي التي تتحكم في خيال الفنان وليس كما يقول البعض إن الخيال هو الذي يحدد الفكرة للفنان، وفي الفكرة يبحث الفنان عن علاقات لونية وشكلية مع الإنفعال والتأمل والغوص في فضائيات العمل كما أن أحياناً المصادفة تلعب دوراً مهماً في إنجاح العمل الفني. 

آلية العصر 

الفنان عمر عبدالخالق يرى أن مواكبة العصر ومجاراة الأحداث من عناصر نجاح الفنان وأن علاقته بالفنون الأخرى حينما يكون لها علاقة بالفنون التشكيلية فالأغلبية اللوحة تجذبه للاستماع لأن في دواخلها لوحة يمكن أن يتأملها أو يرسمها من خلال الكلمات أو الموسيقى أو اللحن نفسه.

واللوحة نفسها لها عناصر فالإنسجام اللوني يحتاج لدقة وتأنٍ بجانب الإيقاع المتناغم، فاللوحة أغنية غير متحركة، كما أن الإحساس بمداعبة اللون لجــــوانب اللوحة لا يعتبرفي ســـياق علم الجمال من علاقة اللون بالألوان الأخرى. 

التحية للفنان الراقي عمر عبدالخالق سعيد الذي كرّمنا قبل أن نبحث عنه لنكرِّمه والذي رسم اسم السودان ـ الوطن الأم ـ داخل سجلات «غينيس» كإنجاز غير مسبوق، فلماذا لا نحتفي به كما إحتفينا وإحتفلنا بالشاعرة المميّزة روضة الحاج وهي تحرز مركزاً في مسابقة شعريةبالخليج قريباً من مركز المنتخب في نهائي أمم أفريقيا وبعض شركاتنا تريد الاحتفال بالمنتخب المصري ومدربه حســـــن شحاته والتحية لأسرته المتمـــيزة في كل شيء.

أحمد إبراهيم إماراتي الهوية وسوداني الهوى

الكاتب الإماراتي أحمد إبراهيم

أحمد إبراهيم: كاتب إماراتي ورئيس مجلة إدارة مجموعة يونكس العالمية يكتب في العديد من الصحف والمجلات العربية يتميز بأسلوبه السهل والبسيط في الكتابة وللكاتب شعبية كبيرة على المستوى العربي وليش في دولة الإمارات العربية المتحدة فقط حيث أنه يكتب في مختلف القضايا والمواضيع التي تهم الشارع العربي بشكل عام.

يقول الكاتب:


أحبتي وصلتني الرسالة الإلكترونية التالية:


"السيد أحمد إبراهيم:


ذكرت في مقالك أن الشعب السوداني كسول وهذه إساءة بالغة لا تغتفر... وإن نكن كسالى فقد أزلنا جهلكم كمدرسين وعالجناكم كأطباء وبينما كانت بلادكم محمية بريطانية حتي عام 1971م، نالت بلادنا استقلالها عام 1956م وكان رئيس وزراء السودان محمد أحمد محجوب يتحدث باسم الدول العربية في الأمم المتحدة لم تكن بلادكم شيئا قبل النفط وبعد النفط أصحبت بلادكم ولم تزل مستعمرة أمريكية.


والسلام.


بابكر الأمين".




كلامك صحيح إذ ولا زالت الأيادي السودانية لها الباع الطويل واللمسات البيضاء على الصحراء.


وأزيدك في معلوماتك أني قرأت بنفسي في أوسط الثمانيتات تحت فقرة (الإمارات قبل خمسين سنة) في جريدة الإتحاد الرسمية الرائدة الأولى في بلادي دولة الإمارات أن هناك معونة اقتصادية (طحين وقمح) كانت تصل الإمارات من السودان قبل خمسين سنة.


وما قلته (أنا) في المقال ليس كما اقتبسته أنت خبرا دون مبتدأ أو مبتدأ بلا خبر يا زول...!


أنا طرحت مشكلة وطرحت حلا وهي نادرة من كاتب عربي أن يطرح مشكلة ويطرح الحل، إذ اعتدنا على الأقلام المأجورة بإثارة المشاكل وزوبعتها بقلاقل الرياح في الدول الشقيقة دون طرح الحل...!


إن ما طرحته ياسيدي، كانت رسالة ضمنية بحنكة تخاطب شريحة من أصحاب القرارات ظلموا (بفتح الظاء) شريحة من المجتمع السوادني ظُلموا (بضم الظاء).


كان تركيزي على القطاع الزراعي والإكتفاء الذاتي لربع سكان الكون من الأراضي السودانية.


رغم خصوبة هذا القطاع، فإن المزارع بالذات هو المظلوم في المجتمع السوداني، لأنه محروم من تلك المعدات والتقنيات التي تصل للمزارع الأسترالي ونيوزلندا (مثالا وليس حصرا).


فبالتالي يجب أن لا نترك هذا المزارع للفراغ المولد للفضول (اللي فاضي يعمل قاضي) في فوضى الشوارع والبلبلة وإثارة الفتن لاسمح الله... 


بدل أن نعطيه من خيرات البلد ما ينتج منها وإليها.


هذا ما قصدته أنا يا سيدي
وذاك ما فهمته أنت يا سيدي


فليس التقصير في قلم الكاتب وإنما في فهم القارئ


وشكرا


مطيعكم: أحمد إبراهيم


دُبـــــــــــــــي


هذا وأتمنى من (الراكوبة) الموقرة أن تلقي الأضواء على كثير مما كتبته عن السودان ولا زلت منذ أكثر من عشرين سنة إلى أن قيل عني في وسائل الإعلام الخليجية (أحمد إبراهيم إماراتي الهوية وسوداني الهوى) ونشرتها الصحف الرائدة في الخليج وجمهورية مصر العربية الشيقيقة.


وهناك العشرات بل المئات من مقالاتي في الوطن العربي عن السودان الشقيقة. 


وأحبتي في السودان لم يقرأوا ولم يقتبسوا من كل ما كتبته غير كلمة (كسل) يا عسل.


رائعة الكاتب السوداني الكبير الطيب صالح: من أين أتى هؤلاء؟؟؟

من أين أتى هؤلاء؟؟؟


هل السماء ما تزال صافية فوق أرض السودان أم أنّهم حجبوها بالأكاذيب؟

هل مطار الخرطوم ما يزال يمتلئ بالنّازحين؟

 يريدون الهرب الى أيّ مكان، فذلك البلد الواسع لم يعد يتّسع لهم. 

كأنّي بهم ينتظرون منذ تركتهم في ذلك اليوم عام ثمانية وثمانين.

 يُعلَن عن قيام الطائرات ولا تقوم. 

لا أحد يكلّمهم. لا أحد يهمّه أمرهم. 

هل ما زالوا يتحدّثون عن الرخاء والناس جوعى؟ وعن الأمن والناس في ذُعر؟

 وعن صلاح الأحوال والبلد خراب؟

جامعة الخرطوم مغلقة ، وكل الجامعات والمدارس في كافّة أنحاء السودان.

 الخرطوم الجميلة مثل طفلة يُنِيمونها عُنوةً ويغلقون عليها الباب، تنام منذ العاشرة، تنام باكية في ثيابها البالية، لا حركة في الطرقات. 

لا أضواء من نوافذ البيوت. 

لا فرحٌ في القلوب.

 لا ضحك في الحناجر. 

لا ماء، لا خُبز، لاسُكّر، لا بنزين، لا دواء. 

الأمن مستتب كما يهدأ الموتى.

نهر النيل الصبور يسير سيره الحكيم ، ويعزف لحنه القديم " السادة " الجدد لايسمعون ولا يفهمون . يظنّون أنّهم وجدوا مفاتيح المستقبل. 

يعرفون الحلول. 

موقنون من كل شيء.

 يزحمون شاشات التلفزيون ومكرفونات الإذاعة. 

يقولون كلاماً ميِّتاً في بلدٍ حيٍّ في حقيقته ولكنّهم يريدون قتله حتى يستتب الأمن.

مِن أين جاء هؤلاء النّاس؟ 

أما أرضعتهم الأمّهات والعمّات والخالات ؟ أما أصغوا للرياح تهبُّ من الشمال والجنوب ؟ أما رأوا بروق الصعيد تشيل وتحط؟ 

أما شافوا القمح ينمو في الحقول وسبائط التمر مثقلة فوق هامات النخيل؟ أما سمعوا مدائح حاج الماحي وود سعد، وأغاني سرور وخليل فرح وحسن عطية والكابلي المصطفى؟

أما قرأوا شعر العباس والمجذوب ؟ أما سمعوا الأصوات القديمة وأحسُّوا الأشواق القديمة ، ألا يحبّون الوطن كما نحبّه؟ 

إذاً لماذا يحبّونه وكأنّهم يكرهونه ويعملون على إعماره وكأنّهم مسخّرون لخرابه؟

أجلس هنا بين قوم أحرار في بلد حرٍّ، أحسّ البرد في عظامي واليوم ليس باردا.

 أنتمي الى أمّة مقهورة ودولة تافهة . أنظر إليهم يكرِّمون رجالهم ونساءهم وهم أحياء ، ولو كان أمثال هؤلاء عندنا لقتلوهم أو سجنوهم أو شرّدوهم في الآفاق.

من الذي يبني لك المستقبل يا هداك الله وأنت تذبح الخيل وتُبقي العربات، وتُميت الأرض وتُحيي الآفات؟

هل حرائر النساء من " سودري " و " حمرة الوز " و " حمرة الشيخ " ما زلن يتسولنّ في شوارع الخرطوم؟

هل ما زال أهل الجنوب ينزحون الى الشمال وأهل الشمال يهربون الى أي بلد يقبلهم؟

هل أسعار الدولار ما تزال في صعود وأقدار الناس في هبوط ؟ أما زالوا يحلمون أن يُقيموا على جثّة السودان المسكين خلافة إسلامية سودانية يبايعها أهل مصر وبلاد الشام والمغرب واليمن والعراق وبلاد جزيرة العرب؟

من أين جاء هؤلاء الناس؟ بل - مَن هؤلاء الناس؟

الشاعرة السودانية الشابة وئام كمال الدين تغني للأمل

 الشاعرة السودانية الشابة وئام كمال الدين
وزي عصفور صباحه بيعلن الفرحه


ويغني الريده لي شمسه


عروسه اللابسه من النور


ومن وهج الأمل طرحه


ولا شايل هموم بكره


ولا في ضغينه من أمسه


وصوته بجدد الآمال


ولا من يتعبه الترحال!!!


يوشوش للغصن تعبه


ويغرد بالخطر في البال


يسافر بي بي حلم مفرود 


وموعد تاني للعوده


هو حر إحساسه ما محدود


وبنشد أحلى أنشوده


محل ما ريح خطاهه تقود


دروبه وترضي مريودها


بيقول موال!!!

الأربعاء، 9 أكتوبر 2013

"كونت مخلص" يوناني خدم الخرطوم

هو رجل أعمال يوناني شهير لقبه (الكونت مخلص) أو ميهلوس وهو من المهاجرين الإغريق في الخرطوم.

وهو أيضا صاحب شارع شهير الآن بالخرطوم جوار شارع المك نمر وشارع البلدية وهو صاحب المدرسة اليونانية وكان يساعد الفقراء والمساكين.

والكونت لقب يطلق على النبلاء أو الشخصيات ذات الثراء والمركز الإجتماعي المرموق في البلدان الأوروبية، حيث استعمل هذا اللقب منذ أواخر عصر الإمبراطورية الرومانية باشتقاقه من مصطلح Comes أو باللاتينية comitis ويعني "الرفقة الإمبراطورية" أو "الحاشية".

اللقب يطلق على المذكر والمؤنث في عدة لغات.

أمة المجد - للشاعر السوداني: إدريس جماع


أمة للمجد والمجد لها 
وثبت تنشد مستقبلها 


رو نفسي من حديث خالد 
كلما غنت به أثملها 


من هوى السودان من آماله 
من كفاح ناره أشعلها 


أيها الحادي انطلق واصعد بنا
وتخير في الذرى أطولها 


نحن قوم ليس يرضى همهم
أن ينالوا في العلا أسهلها 


وقريبا يسفر الأفق لنا 
عن أمان لم نعش إلا لها 


إنه الفجر الذي يصبو له 
كل ملهوف تمنى نيلها 


لكاني بالعذارى نهضت 
وبناء الجيل أمسى شغلها 


بهوى السودان غنت لحنها 
وأدارت باسمه مغزلها 


نهضة نادت فتاة حرة 
وفتى كي يحملا مشعلها