بديني أفتخر وبأمتي أعتد وبمنتماي أعجب

بديني أفتخر وبأمتي أعتد وبمنتماي أعجب
بديني أفتخر وبأمتي أعتد وبمنتماي أعجب

الخميس، 14 فبراير 2013

قصص (رقصة الحب) للكاتب السوداني مدى الفاتح

صدرت المجموعة القصصية الأولى (رقصة الحب) للكاتب والقاص السوداني مدى الفاتح عن مؤسسة سندباد للنشر بالقاهرة 2011م، وتضم بين دفتيها ثلاث عشرة قصة قصيرة، وهم: رقصة الحب، بين حلقتين، موت الوردة، حالة فساد، بنت الشرق، آه ونص، سنتر الخرطوم، لحظات السقوط، لأجل عيون مروة، لا يستحق، نور، جرة الفخار، الرجل القصيدة. وتقع في 154 صفحة من القطع المتوسط، فيما جاءت لوحة الغلاف للتشكيلية السعودية: عواطف المالكي.

وقدَّم النَّاشر المجموعة بكلمةٍ على غلاف المجموعة الأخير جاء فيها: 

(هذه المجموعة القصصية تهتم بالغوص في أعماق الشخصية؛ لتكشف بواطنها المأزومة، المتمردة والكسيرة، نتيجة الشرخ الكبير الذي أصاب الحياة من حولنا في بناء قصصي محكم، وبلغة مكثفة عميقة، أجاد القاص تصوير عدة لقطات إنسانية، ووفق في اختيارها بعناية شديدة، وبعين فنان يمتلك أدواته الفنية المختلفة. 

ونجح في رسم صورة الشخصية القصصية ذات الأبعاد المختلفة. هذه اللقطات جسدت نماذج حية للإنسان البسيط المهمش الكادح الذي يواجه صور الكذب والنفاق، وشخصية الشيخ المُتصابي الذي يجسد الإستغلال في قصة رقصة الحب التي حملت اسم المجموعة خير مثال على ذلك. 

وهكذا نجد هذا العالم القصصي الغنى ببراءته وإنسانيته وسعيه الدءوب في الإحتفاظ بنقائه وعفويته، يرسم صور مشاهده القصصية بلغة مكثفة تغلب عليها روح السخرية والتحدي في مواجهة هذا الواقع المرير ضد القهر الإنساني بصوره المتعددة؛ لأن انتصار الكاتب للمهمشين والبسطاء هو انتصار للإنسانية والفن الجميل).

جديرٌ بالذكر بأنّ القاص مدى الفاتح كاتب وناقد ومترجم، عمل أستاذا للغة الفرنسية في جامعة كردفان السودانية والمركز الثقافي الفرنسي بالخرطوم، ويعمل حاليا دبلوماسيا بسفارة السودان في بروكسل - بلجيكا، وحصل في العام 2002م على جائزة الفرانكفونية للأدب المكتوب بالفرنسية.

الأربعاء، 13 فبراير 2013

سيمفونية الحزن الضاحك واالفرح الحزين في حضرة الإعلامية والشاعرة السودانية الشابة "أسماء الشريف"

هذه الفتاة الأنيقة السمراء القادمة من قلب الجزيرة الخضراء وبالتحديد من مدينة ود مدني جمعتني بها ظروف استثنائية من العام2006 م عندما تزاملنا في دورة البابطين الشعرية للتذوق والنقد الأدبي في جامعة أم درمان الأهلية.


كانت فتاة شفيفة الحضور ورائعة الإطلالة وبشوشة المحيا ودافئة الترحاب ولا يمكن إلا أن تخلف لديك انطباعا قويا بحميمية روحها ورغبتها الصادقة في خلق علاقات جميلة ومتينة مع من هم حولها.

ربما كان لدراستها الإعلام دور في ذلك لكنه دور بسيط مقارنة بملكاتها الموهوبة والمتفردة فليس كل إعلامي أكاديمي جيد الحضور مثلها أو مكتنز الإطلالة بأرتال التعابير التي توحي بصفاء روحها وجمال سجيتها.

عن نفسي أطلقت عليها فاكهة الدورة وسميتها بمسميات لا تخلو من الإيحاءات التي تليق بحضورها المتميز دون الكثيرين من المنتسبين لهذه الدورة ولم تكن إلا كذلك رغم احتفاظي بحق كتمان سر هذه المسميات.

أسماء الشريف عرفتها روحا وثابة للمعالي ونفسا تواقة للكمال يعجبها الحرف الجميل ويأسرها المعنى الراقي ويحلق بها الشعور الحر إلى أفق واسع جدا من البهاء والرزانة، وكثيرا ما كنت أردد في نفسي قول المتقدم عندما فرقتنا معطيات الحياة بعد إلفة ليست بالطويلة:

آذنتنا ببينها أسماءُ
ربَّ ثاو يمل منه الثواءُ

أسماء الشريف تتميز بخامة صوتية شجية تجعلها في المصاف الأول إذاعيا وفي النخبة الإعلامية الرائدة عند انصهار مجموع شخصيتها في بوتقة ملكاتها الأخرى من دماثة الخلق وطيب المعشر ولماحية الفكر، ولا أنسى إلقاءها المميز لنص شعري فريد اقتنصته من بين المواقع الإلكترونية كما ذكرت أمال الحضور بشكل ملفت بمن فيهم مؤلفه السيد الشاعر الكويتي ورجل الأعمال الكبير عبد العزيز سعود البابطين ومرافقيه والمدعوين معه من سفارة الكويت في الخرطوم الذين جاؤوا لتكريم الفائزين في الدورة آنفة الذكر.

كان هذا في قاعة الصداقة عند مقرن النيلين.

والآن ومع الثورة الفيسبوكية الإسفيرية الهائلة في عالم التواصل الإجتماعي أجدني مجددا بين رفرفة أجنحة البهاء واندلاق الإلفة في حضرة الحرف النابض بالجمال والروح المتزينة بالرقة حين عدت لقراءة أشعار الأستاذة أسماء الشريف فشكرا جزيلا لك أيها الفيسبوك:

تعالوا نعيش سوا ونحلم...
ومعــروف الحلــم بلوش...
ننعــش ونغني لي روحنا...
ما دام أصله مافي قروش...
زمـــــــان ضيعنــــا في الآهه...
وفرشناها النـدامه بروش...
قعدنا برانا نتحسر...
لما العيش صبح قرقوش... 
أرموا على الكريم الهم...
تحسـوا الدكـوه ماكنــتوش...
أمرقوا عــلى الخلـق بـره...
وعطروا حوشكـم المرشوش...
حلوا حياتكم الجايه...
وأهدموا للمآسي عروش...
ولاقوا الناس وجاملوا الناس...
أكان تاكلوها كسره وبـوش...
عاد هي الدنيا شن فيها...
هســه ملانه بـكره فشـوش...
تعـالوا نعيـــش سـوا ونقعد...
نشوف دنيتنـــا واحوالـها...
نفتــح لـي كتاب الله...
ونعـيش قصـص الرسول قالها...
نفتـش للجميل الـراح...
نسيــب الشينه وأفعـــالها...
أكــان زغردنا للأحـزان...
بتجينا الآهـه بي عيالها...
تـعالوا نعيـش سوا ونحلم...
نجيـب الفرحه بــي حالها...
وقـدر مــا نعـيـش ونتهنى...
أمور الآخـره نفضالها...
وحال الدنيا عاد باين...
تقـول أيــوه وتقـول لا لا...
وقلب مليان وجيـب فــاضي...
أخير مـن قلبة الحاله...
وأكان بقت النفوس رايقه
التطير الدنيا بي مالها...

شكرا مديدة لكم يا فريق ولاية الخرطوم












الكلمة بقلم ممثلة فريق ولاية الخرطوم المشارك في رحلة الشعلة السودانية الإفتراضية حول السودان في خمسين يوما تمهيدا للرحلة الواقعية: 

تتقدم مجموعة ولاية الخرطوم بالشكر والعرفان لابن من أبناء الوطن البارين...
ابن تشرب بالوطنية وأصبح حب الوطن يجري في دمه ...
نشكره على :
_ تكوين هذة المجموعة الرائعة التي قوت ارتباطنا وانتماءنا للوطن...
_ فكرة الشعلة التي أحببناها واستفدنا منها الكثير ...
_ على كل ما قدم لنا من أشياء جميلة ومواضيع شيقة له منا كل التقدير والإحترام... 

وهذة نبذة قصيرة عنه حتى يتعرف عليه الجميع: 

من أبناء ولاية نهر النيل

هـــــــــــــــو: 

مجدى محمد الأمين الحاج الطيب الحاج السنوسابي 

- من مواطني مدينة شندي ولاية نهر النيل السودان وحاليا
من سكان الخرطوم بحري حي المزاد .
- من مواليد مسقط سلطنة عمان العاشر من مايو عام 1979م.
-تلقى تعليمه الأولي (الإبتدائي، الإعدادي والثانوي) في سلطنة عمان.
- حائز على درجة البكالريوس في الطب والجراحة العامة من كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أفريقيا العالمية
الخرطوم السودان.
عمل بعدة مستشفيات بعد التخرج وهي:
مستشفى مدني التعليمي
مستشفى أم ضوا بان التعليمي
مستشفى الخرطوم قسم جراحة الأذن والأنف والحنجرة والعنق والرأس
مستشفى الخرطوم قسم جراحة العظام
مستشفى أم درمان التعليمي
مستشفى بحري التعليمي
مستشفى الجنينة الملكي
مستشفى بست كير
- يعمل الآن بمستشفى يدمه العام التابع لمديرية الشؤون الصحية بإمارة نجران بجنوب المملكة العربية السعودية
- عضو اتحاد أطباء السودان.
- عضو الإتحاد العام للأدباء والكتاب السودانيين.
- حائز على المركز الأول في برنامج الدورة التدريبية الأولى في السودان في علمي العروض وتذوق الشعر التي نظمتها مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري بالتعاون مع كلية الآداب جامعة أم درمان الأهلية عام 2006م.
- شارك في العديد من المنتديات والأمسيات الشعرية داخل السودان وخارجه.
- صدرت مجموعته الشعرية الأولى:
"إلى سيدة لا تعترف بالحب" عام 2003م.
وكذلك له " النبأ العظيم "
-نشرت له مجموعة من الصحف والمجلات والملحقات الثقافية السودانية والعربية بعض الأعمال الشعرية والمقالات الطبية.
-له مدونة خاصة به على الإنترنت تسمى "إرتماءات نيلية". 

المدير العام لمجموعة السودان والسودانين 

تشرب بحب الوطن وأهله فكان نتاج ذلك الحب هذة المجموعة الضخمة التى اشتملت على كافة الفئات من الشعب السوداني، بمختلف الأعمار والأعراق والأحزاب، يجمعهم فقط حب الوطن.
يشهد له الجميع بدماثة الخلق والتواضع وكذلك امتلاكه لعقلية متزنة جدا وله القدرة على موازنة الأشياء ومعاملة الناس بمختلف عقلياتهم مما أكسبه حب أغلب الناس، وأغلب ظني كل من يتعرف عليه يجد نفسه مجبر على احترامه وتقديره ليس إكراها ولكن علمه وإلمامه بمختلف المعلومات واحترامه لنفسه أولا ومن ثم احترام الآخرين، وتعامله الراقي وأسلوبه المتميز فى إدارة الحوار في شتى مجالات الحياة هو من يجبرنا على احترامه. 

وأكثر ما يميزه تلك العبارة الجميلة المفعمة بالمعاني الراقية جدا، ودائما ما نجدها فى مطلع مدوناته وصفحاته، والتى تدل على طيبة قلبه الكبير المفعم بحب الدين الإسلامي وتمسكه بشرع الله وكذلك الوطن وأهل الوطن وهى عبارة: 

"سيرتي مكتوبة على جدران قلبي... من أراد أن يعرفها فليقرأ جدران قلبي بتمعن... حزبي هو انتمائي إلى خير أمة... وشعاري من أراد أن تكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله"... 

هذة الكلمات قليلة جدا فى حق أخونا الدكتور، تمنيت لو كنت أمتلك أسرار اللغة العربية ومفاتيحها حتى أجيد استخدامها في وصف دكتورنا الشاعر العملاق... أرجو المعذرة إذا خانتني قدراتي اللغوية فى استيفاء حقك... 

لك التحية والاحترام والتجلة الأخ الرائع: د. مجدي الحاج 

أدام الله عزك، وأتمنى لك التوفيق ثم التوفيق ثم التوفيق فى كل حياتك... 

مع خالص تحياتي واحترامي 

سلوى صديق 

عضو مجموعة السودان والسودانيين 

مجموعة ولاية الخرطوم

حلــــــــــــــــــــم... قصة قصيرة... سلوى صديق...

ضوضاء، صخب، وضجيج... أصوات تعلو وأخرى تنخفض... كلمات، قهقهات، همسات... أناس يتحدثون وأطفال يلعبون... الأصوات تأتي من كل مكان وأنا سائرة فى ليل بهيم لا أدرى كنهه... اجتاحني شيء من الخوف: أين أنا؟! وما هذا المكان؟! ما هذه الأصوات التى لا تهدأ؟! ما هذا الظلام؟!

أدور حول نفسي نصف دائرة ثم نصف دائرة أخرى في الإتجاه المعاكس، ولكني لا أرى أحدا، لا أدري ألا يوجد أحد هنا أم أن الظلام عبث بأعيني؟؟!! ثم أدور مرة أخرى حول نفسي وأتلفت يمينا ويسارا وأنظر خلفي ثم أمامي لعلي أجد شيئا يفسر ما أنا فيه ولكن لا جدوى من ذلك...

أخذت الأصوات ترتفع مرة أخرى ولا شعوريا أجد نفسي ذاهبة فى اتجاهها وهي ما زالت ترتفع حينا ثم تنخفض حينا آخرا...

وفجـــــــــــــأة...!!!

أسمع وسط تلك الأصوات صوتا يناديني باسمي سلوى سلوى سلوى ثلاث مرات...

وأسير فى اتجاه ذلك الصوت فهو أيضا يرتفع حينا ثم ينخفض...

أحيانا يرتفع صوت من ينادي وتنخفض بقية الأصوات وأحيانا يحدث العكس، وأنا ما زلت وسط ذلك الظلام الدامس أحاول أن أجد منفذا أو ومضة ضوء لكي أذهب نحوه...

أصمت لحظة وأدع محادثتي لنفسي وإذا بذلك الصوت الذي يناديني يعاود من جديد وأشعر أني اقتربت منه، فأتجه نحوه شيئا فشيئا وأوصالي تضج بالخوف...

أسرع بخطواتي ثم أبطؤ خوفا، ولكن رغم ذلك أستمر في مسيرتي وتلك الأصوات ما زالت في أذني وذلك الصوت ما زال يناديني...

وفجــــــــــأة...!!!

ألمح ضوءا من بعييييييد، ابتسمت برغم الخوف الذى يملؤني... أسرعت بي الخطى إلى ذلك المكان، فإذا به عدد كبير من الناس لا أعرفهم وأصواتهم هي نفس الأصوات التي أسمعها من البداية...

أحيانا أحس بالإطمئنان وأحيانا أشعر بالخوف أكثر...

وجدت نفسي في منتصف هذا الحشد الكبير من الناس، وأكثر ما أدهشني هو علو التصفيق في المكان ما إن رآني الناس، وأنا في ذهول من أمري... لما كل هذا التصفيق؟! ومن هؤلاء الناس؟! وكيف لهم أن يعرفوني وأنا لا أعرفهم؟! تساؤلات كثيرة أرهقتني ممزوجة بالدهشة والخوف...

ما زال التصفيق يعلو والكل ينظر إلي في فرح وسعادة ما بعدها سعادة وأنا أدور ببصري يمنة ويسرة والدهشة تغطي وجهي...

وفجـــــــــــأة...!!!

يظهر أحدهم ويأخذ بيدي ويعتلي بي خشبة مسرح جميل جدا كان بالقرب منا ولكنى لم أره بسبب ما أنا فيه... 

وما إن صعدت المسرح حتى علا التصفيق أكثر...

سكت الناس برهة... تحدث من معي وقدمني للحضور وطلب منىي إلقاء كلمة...

ما إن تحدث ذلك الرجل حتى تذكرت ذلك الصوت الذي كان يناديني باسمي وأظنه هو...

تسمرت في مكاني ولم أدري ما أفعل... أسمع صوته مرة أخرى: تفضلي فالكل في انتظار كلمتك...

وأنا في نفسي كلمة؟؟!! عن ماذا؟؟!! ولماذا ؟؟ ولمن هذه الكلمة؟؟!!

لم أجد إجابة لتساؤلاتي ولم أدر ما حدث سوى أنني أمسك المايكرفون وأتحدث... عن أى شيء؟! لا أذكر...

كل ما أتذكره أني كل ما توقفت لحظة عن الكلام كان الكل يصفق بحرارة... وفى أثناء حديثي على ذلك المسرح الذي أظنه من أجمل ما رأيت... أسمع صوت أمي يناديني:

سلوى سلوى... يا بتي إنت الليله ما شغاله...؟؟؟

ههههههههههه اللهم اجعله خيرا...

ياااااااا له من حلم...

من هي "آمال" الواردة في شعر الشاعر السوداني القانوني الطيب محمد سعيد العباسي...؟!


صورة الشاعر


آمال


إلى التي قلت لها: إنك أجمل فتاة سودانية رأيتها في حياتي...
فقالت: "بالغت" فقلت لها: 




آمال لو تدرين يا آمال
فلقد سباني طرفك القتالُ


قد جئت للخرطوم أنشد راحةً 
فإذا سهامك في دمي تنهالُ 


راعت فؤادي منك لفتت ظبيةٍ 
في طرفها للعاشقين نبالُ


والحسن من خديك يقطر ليتني 
في الخد يا كنز المحاسن خالُ


فإذا ابتسمت فأنت بدر نير
وإذا غضبت ففتنة وجمالُ 


وإذا خطرت على الثرى فأميرةٌ 
رفت عليها هيبةٌ وجلالُ


أأقول إنك درة أم زهرة 
أم أنت سحرٌ للقلوب حلالُ


أنت المليكةُ والحسان رعية 
أنت الحقيقة والنساء خيالُ


فتحمكي ما شئت أن تتحكمي
تخضع لحسنك نسوة ورجالُ


يا بنت أبناء الملوك لتعلمي 
إنــــا لــــرهط أقـــــربون وآلُ


فأنا ابن وادي النيل سبط ملوكه 
لي منهم عم هنـــاك وخالُ


لا تنكريني إن رأيت مكانتي 
ما بين أقوام قصرت وطالوا


فهموا العمالقة الأُلى سيقانهم 
طينٌ وملء عقولهم أوحالُ


إن الأُلى بأكفهم أقدارنا حقدوا وصـ
ـالوا في الضلال وجالوا


هم أهرقوا مائي القراح و غرهم 
عبر الصحاري والبيادر آلُ


فإذا رعيت العهد ليس يضيرني 
إن ساء دهر أو تبدل حالُ


و إذا رضيت لي العذاب فإنني 
أهوى عذاباً منك يا آمالُ






تهنئة آمال بالزواج


قالت لي عبر الهاتف: زواجي بعد أسبوع... فهل تتكرم بتشريفنا...؟ اعتذرت... قالت: ابعث لي بأبيات تهنئة... قلت: كيف يهنئ حبيب محبوبه بزواجه من غيره...؟! قالت: عشان خاطري... 


فأرسلت إليها الأبيات التالية: 


أدار عليك السعد رب يديرهُ 
وجادك من غيث الهناء غزيرهُ 


ويسعدني أني أراك سعيدةً 
وحسب فؤادي منك طيف يزوره


و كيف يزور الطيف قلبا سكنته؟! 
ألا إنه لغو الحديث و زوره 


فما أنت يا آمال إلا خريدة
تدين لها غيد الجنان وحوره


و طهرك لولا الدين جاء مبكرا
لجاء به فرقانه وزبوره 


كأني بذاك الحي يوم زفافها 
تكاد تغني دوره وقصوره 


كأن العذارى في ذري البيت أنجم
وأنكِ من دون العذارى منيره 


بلى كنت شمسا والعذارى كواكبا
وهل كوكب يبدو مع الشمس نوره


يطالعني أني توجهت وجهها 
ويسكرني أني عبرت عبيره 


وما طوفت بي عن حماها رغائبٌ 
ولكنه حكم الزمان و جوره 


هنيئا لذاك البعل أن يقطف الجنى 
نديا وأن تحوي محياك دوره


ألا هل لقلب شفه الوجد سلوةٌ
وهل من لظى يشقى بها من يجيره


ويا رب إما كنت في الحب مذنبا
فإنك ماحي الذنب ربي غفوره

الاثنين، 11 فبراير 2013

الشباب السوداني إلى أين...؟!


صورتان قاتمتان لواقع الشباب السوداني التقتطتا مؤخرا:

الصورة الأولى لمجموعة من جماهير نادي الهلال السوداني تلطم الخدود وتشق الجيوب حزنا على شطب اللاعب هيثم مصطفى من كشوفات النادي...!!!



صورة مدهشة جدا...!!!


هل وصل الحال بشبابنا إلى هذا الحد...!!! 

رجال ينوحون على شطب لاعب كرة قدم من فريق كما تنوح النساء فيما هناك أمور أهم تنتظرهم في هذه الحياة...!!!


ترى هل يمكنهم بناء وطن آمن ومزدهر يفتخر بهم وبتضحياتهم من أجله...؟!


أما الصورة الثانية فهي للهلع القاتل والحزن الهستيري الذي أصاب الشباب السوداني عند وفاة المطرب محمود عبد العزيز...رحم الله المطرب السوداني محمود عبد العزيز الشهير بالحوت فقد غنى للوطن والمجتمع ومدح الذات المحمدية...

لكن ترى ما هي الدروس والعبر المستفادة من حزن بعض السودانيين الهستيري على وفاته والمتصاحب بحالات إغماء وهرج ومرج...؟!

ويبقى السؤال: الشباب السوداني إلى أين...؟!

شرطة نايف في إمارة دبي تكرم سودانيا لأمانته

هؤلاء هم السودانيون حقا


الخبر منشور في جريدة الإتحاد الإماراتية في عددها الصادر بتاريخ السبت 26 يناير 2013م

دبي (الإتحاد) - كرم المقدم عمر محمد بن حماد، نائب مدير مركز شرطة نايف، محمد الناصر محمد الأمين سوداني الجنسية، صاحب محل، تقديرا لأمانته، وذلك لتسليمه مبلغا ماليا وقدره 10.000 آلاف ريال سعودي و1.000 دولار أميركي و1.000 درهم إماراتي إلى مركز شرطة نايف، بعد أن تركه أحد الزبائن في محله.

وقدم المقدم عمر بن حماد شهادة شكر وتقدير، وهدية رمزية لمحمد الناصر محمد الأمين، وذلك لأمانته، مؤكدا أن هذا التكريم يأتي في إطار تفعيل دور الشراكة المجتمعية بين شرطة دبي والجمهور، وبث الخصال الحميدة وروح التعاون، والعمل يدا بيد من أجل بسط الأمن والأمان في ربوع الوطن، مشيدا بالدور الكبير الذي يقوم به أفراد المجتمع ومساهمتهم الفاعلة بالارتقاء بسمعة الدولة، عبر تعاونهم المثمر مع الأجهزة الأمنية.

الخبر على الرابط التالي: